لعبة القط و الفأر في برمجة ميزانية تحسين اداء الجماعات بين مكونات مجلس جماعة الصفاء
شتوكة تيفي
تفاجأ الرأي العام بشتوكة ايت باها بواقعة مثيرة أقل ما يمكن ان توصف ب ” لعبة القط و الفار “، بين مكونات مجلس جماعة الصفاء ، قبيل دورة ماي العادية و لحدود كتابة هذه الاسطر يبقى الغموض يلف حيثياتها.
في بداية الامر و بتاريخ 30 ابريل تقدم فريق المعارضة المكون لمستشاري التجمع الوطني للأحرار ، بطلب الى عامل صاحب الجلالة على اقليم شتوكة أيت باها ، لبرمجة منحة تحسين اداء الجماعات التي حصلت عليها الجماعة من طرف و وزارة الداخلية، وطالب الفريق التجمعي ، بناء صهاريج مائية و تزويدها بالعتاد التقنية ، و محولات كهربائية و حفر ابار لجمعيات معينة، وبناء الصهاريج للأبار التي تم حفرها من طرف الجماعة في وقت سابق و ظلت مغلقة لسنوات ، و كل هذه المطالب تصب في مصلحة الساكنة.
و بتاريخ 2 ماي تفاجأ الجميع بإصدار بيان موقع من طرف بعض الجمعيات التي شملها الطلب الذي تقدم به فريق المعارضة ، تؤكد فيه ان ما جاء فيه لا يعنيها ، ولا يمثل رأيها تجاه الجماعة التي تنسق معها في إطار برنامج العمل و تنفيذه و كذا هيئة تكافؤ الفرص ومقاربة النوع الذي يمثل المجتمع المدني.

هذه الواقعة أثارت استغراب الشارع الشتوكي ، و ظل يتساءل عن جدوى إدخال السياسة في مصالح الساكنة ، و “طلب” فريق المعارضة الموجه لعامل الإقليم بغض النظر عن لونه السياسي ، لا يجب التعامل معه بتلك الطريقة ، دون الحديث هنا عن من هو صاحب “فكرة الرد” على طلب المعارضة ، التي لا يمكن ان تكون من طرف الجمعيات المعنية ، و إنما هي فكرة فريق الأغلبية ، و يبقى الضحية في هذا الصراع السياسي هم ساكنة الجماعة.
و بالعودة الى دورة ماي العادية المنعقدة بالجماعة فقد تمت المصادقة بالإجماع على النقط الأربع المدرجة في جدول الأعمال و هي كالتالي : ـ
المصادقة على لائحة الجمعيات التي تستفيد من الدعم برسم سنة 2024
ـ المصادقة على اتفاقية شراكة قصد تجهيز بئر بدوار أزدو ، بلوائح الطاقة الشمسية
ـ المصادقة على قبول هبة عبارة عن بقعة أرضية من “جمعية الوفاق ايت ايكيز توكثير لتدبير الماء الصالح للشرب”.
ـ المصادقة على قبول هبة عبارة عن بقعة أرضية من ” جمعية السهب للتنمية والتعاون”




أخبار الإقليم