- تأمينات السعدي -

- تأمينات السعدي -

- الإعلانات -

مبارك بيهضار.. “الرقم الصعب” الذي كسر التوقعات في معادلة التنمية بإنشادن

شتوكة تيفي _ مصطفى رضى

​في كواليس السياسة المحلية، غالباً ما تُصنف الوجوه الشابة كأرقام تكميلية لضبط توازنات المجالس، لكن تجربة الشاب مبارك بيهضار في جماعة إنشادن جاءت لتعيد صياغة هذا المفهوم وتكسر كل التوقعات النمطية.

- إعلانات -

- إعلانات -

فبينما كان البعض يعتقد أن صعوده لرئاسة الجماعة بفضل مقتضيات القانون التنظيمي 113.14 التي تمنح الأولوية للأصغر سناً عند تعادل الأصوات، هو مجرد “صدفة قانونية”، أثبت بيهضار في وقت وجيز أنه الرقم الأصعب في معادلة التنمية المحلية بالمنطقة، وأنه يمتلك من الحنكة السياسية ما يتجاوز سنوات عمره التي بالكاد تخطت الثلاثين.

​لم يتأخر الاعتراف بكفاءة هذا الشاب طويلاً، حيث جاءت التزكية من أعلى المستويات خلال لقاء حزبي أخير حضره وزراء وازنون من قيمة وزير التجارة والصناعة رياض مزور، ووزير النقل واللوجستيك عبد الصمد قيوح.

Video-B

هؤلاء المسؤولون لم يخفوا انبهارهم بالمستوى الذي أبان عنه بيهضار، واصفين إياه بالمفاجأة الحقيقية في طريقة ترافعه عن ملفات منطقته.

فقد استطاع هذا الشاب، بفضل رؤيته الواضحة وقدرته على الإقناع، أن يجلب تمويلات ومشاريع تنموية قدرت بملايين الدراهم، لصالح جماعة إنشادن، محولاً إياها من جماعة تترقب الحلول إلى ورش مفتوح يحظى بدعم المركز.
​إن حضور مبارك بيهضار كعضو في المجلس الوطني لحزب الاستقلال، لم يكن مجرد تمثيل حزبي، بل كان منصة لاستعراض قدرة الشباب المغربي على تدبير الشأن العام بجرأة وفعالية.

لقد نجح في الانتقال بجماعة إنشادن من مرحلة تسيير الأمر الواقع إلى مرحلة التنمية الاستراتيجية، مبرهناً على أن الترافع الناجح يتطلب علماً دقيقاً بالملفات وشجاعة في طرق أبواب الوزارات.

وبناءً على هذا المسار التصاعدي، يبدو أن بيهضار لا يخطط فقط لمستقبل جماعته، بل يرسم لنفسه مساراً سياسياً واعداً سيجعله فاعلاً رئيسياً في المشهد السياسي والجهوي خلال السنوات القادمة، مؤكداً أن الشباب ليسوا مجرد أرقام، بل هم روح التغيير الحقيقي.

B-post-3
أضف تعليق