- تأمينات السعدي -

- تأمينات السعدي -

- الإعلانات -

شتوكة أيت باها… رحيل أخنوش بعثر أوراق “الأحرار” وهجرة جماعية للمنتخبين نحو وجهات جديدة

شتوكة تيفي مصطفى رضى

​تعيش الساحة السياسية بإقليم اشتوكة أيت باها على وقع غليان غير مسبوق، رسم معالم “نهاية حقبة” حزب التجمع الوطني للأحرار بالمنطقة.

- إعلانات -

- إعلانات -

فبمجرد إعلان عزيز أخنوش عدم رغبته في الترشح لولاية جديدة على رأس “الحمامة”، وتأكيد انتخاب شوكي أميناً عاماً جديداً للحزب في المؤتمر الوطني، بدأت خيوط التحالفات المحلية بالانفراط بشكل تسارعي.

​هذا التحول الجذري في قيادة الحزب بالرباط، كان له صدى مدوٍ في جماعات اشتوكة أيت باها حيث تشير المعطيات الميدانية إلى أن عدداً كبيراً من الوجوه البارزة، من رؤساء جماعات ومستشارين ومنتخبين محليين، بدأوا بالفعل في تكثيف اتصالاته.م مع أقطاب سياسية أخرى.

الأبواب التي طُرقت تنوعت بين “ميزان” الاستقلال، و”جرار” الأصالة والمعاصرة، وصولاً إلى “سنبلة” الحركة الشعبية، في رحلة بحث محمومة عن مظلات سياسية تضمن لهم البقاء في واجهة المشهد الانتخابي القادم.

Video-B

​ويرى مراقبون أن ما يحدث اليوم في اشتوكة أيت باها يعكس طبيعة “أحزاب المرحلة” التي تنتعش مع بريق السلطة وتخبو بخبوّها.

فباستثناء القاعدة التقليدية الصلبة لحزب الاستقلال بالمنطقة، يظل المشهد السياسي الإقليمي رهيناً بـ “الرحالة السياسيين” الذين اعتادوا تغيير جلودهم الحزبية مع كل تحول في موازين القوى المركزية، متنقلين بين لأحرار والبام والبيجيدي حسب ما تقتضيه المصلحة اللحظية.

​لقد انتهى “الحلم الوردي” الذي وعد به الحزب في نسخته السابقة، وأصبح حزب “الحمامة” باشتوكة في مواجهة حتمية مع واقع التفكك، بعد أن أيقن المنتسبون أن زمن “الزعامة المالية والسياسية” قد ولى بانسحاب أخنوش.

الأيام القليلة القادمة ستكون حاسمة لتحديد الخريطة الجديدة، وسط تساؤلات الشارع الشتوكي: من سيملأ الفراغ الذي خلفه “الأحرار” ومن سيتزعم الساحة في المرحلة الانتقالية الجديدة

B-post-3
أضف تعليق