- تأمينات السعدي -

- تأمينات السعدي -

- الإعلانات -

شتوكة أيت باها تحبس الأنفاس: “البام” يغير جلده، الاستقلال يخفي أوراقه، الأحرار يراهن على قلعة ماسة، المصباح يستنجد بالحرس القديم.. وأدرار تترقب برلماني “الدقيقة 90”

شتوكة تيفي _ مصطفى رضى

تستعد دائرة شتوكة أيت باها لدخول غمار استحقاقات شتنبر المقبل، في مشهد سياسي يطبعه الصراع المحموم حول المقاعد البرلمانية التي سترسم ملامح الحكومة القادمة.

- إعلانات -

- إعلانات -

وتتجه الأنظار بشكل خاص نحو “بورصة” التزكيات التي بدأت تفرز أسماء وازنة تعكس رغبة الأحزاب في الحفاظ على مكتسباتها أو استعادة أمجادها الضائعة، حيث يراهن حزب التجمع الوطني للأحرار على استمرارية نفوذه من خلال تجديد الثقة في عائلة الفاعل الاقتصادي البارز سعيد كرم، مع ترجيح كفة ابنه إسماعيل كرم ، في خطوة تقرأ كاستثمار في الرصيد العائلي والانتخابي الذي تتوفر عليه المنطقة.

​في المقابل، يبدو أن حزب الأصالة والمعاصرة اختار “تغيير جلده” عبر المراهنة على الحسين فاريسي، خاصة بعد شبه المؤكد بكون البرلماني الحالي أحمد بومكوك لن يكرر تجربة الترشح، مما يفتح الباب أمام دماء جديدة لمحاولة الحفاظ على مقعد “الجرار”.

وبالموازاة مع ذلك، يبرز حزب العدالة والتنمية، الذي غاب عن التمثيلية في الولاية الحالية، كرقم صعب في هذه المعادلة بعد عودته لتزكية محمد لشكر، وهو الاسم الذي خبر كواليس البرلمان في ولايتي 2011 و 2016، مما يؤشر على رغبة “المصباح” في استعادة قاعدته الانتخابية التقليدية.

Video-B

أما حزب الحركة الشعبية، فقد حسم أمره مبكراً بالكشف عن رشيد بوكرن وكيلاً للائحته، في محاولة لخلق توازن جديد وسط هذه الاستقطابات القوية، بينما يلف الغموض موقف حزب الاستقلال الذي لم يكشف بعد عن أوراقه النهائية، مما يجعله في وضعية “المترقب” لمآلات الصراع بين الغرماء.

​لكن، وبعيداً عن الحسابات الحزبية الضيقة، يظل السؤال الجوهري الذي يؤرق المتتبعين هو: من سيكون برلماني “الدقيقة 90″؟ ذلك الاسم الذي سيحظى بإجماع أعيان المنطقة الجبلية.

فالتاريخ السياسي لدائرة “أدرار” يؤكد حقيقة ثابتة ، وهي أنه رغم افتقارها للقاعدة الانتخابية العددية مقارنة بالسهل، إلا أنها تنجح دائماً في الحفاظ على تمثيليتها البرلمانية بفضل “بلوك” انتخابي صلب يتحكم فيه الأعيان والروابط القبلية.

إن الصراع القادم لن يكون مجرد أرقام في صناديق الاقتراع، بل هو امتحان لمدى قدرة هؤلاء الأعيان على توجيه البوصلة نحو مرشح يضمن استمرار صوت الجبل في قبة البرلمان، في ظل تقلبات قد تعصف بكل التوقعات المسبقة وتمنح التفوق لمن يتقن فن التفاوض في اللحظات الأخيرة.

B-post-3
Show Comments (1)