بيوكرى خارج خارطة الانتظار.. زحف “التأهيل” يصل أحياء أيت لحسن أوعلي وترست بلمسة عصرية وقوة ترافعية
شتوكة تيفي _ مصطفى رضى
بخطى ثابتة ورؤية هندسية دقيقة، تضع مدينة بيوكرى اللمسات الأخيرة على حقبة جديدة من التأهيل الحضري، حيث انتقلت الأشغال من مرحلة التخطيط الإداري إلى مرحلة “الاجتياح الميداني” الشامل.

- إعلانات -
هذا التحول الذي انطلق من مدخل طريق “أيت باها” لم يكن مجرد صدفة، بل هو نتيجة استنفار تقني غير مسبوق لفرق العمل التي تسابق الزمن لإنهاء الأرصفة وتجهيز البنية التحتية السفلية، تمهيداً لوصول “النيلو” (الخرسانة الزفلتية) الذي سيمنح الشرايين الرئيسية للمدينة وجهاً عصرياً يليق بمكانتها كعاصمة لإقليم اشتوكة أيت باها، محولاً المدينة إلى خلية نحل لا تهدأ.
السر وراء هذه الطفرة يكمن في “النموذج التدبيري” الذي أرساه المجلس الجماعي برئاسة الحسين الفاريسي ، فخلف كل جرافة تعمل في الميدان، هناك ملف تقني متكامل تم الدفاع عنه في ردهات الوزارات الوصية بذكاء وترافع احترافي.
لقد نجح “فريق الفاريسي” في كسر الصورة النمطية لتدبير الشأن المحلي، من خلال المزاوجة بين “قوة الإقناع” لاستقطاب التمويلات و”صرامة التتبع” لضمان جودة الإنجاز، وهو ما جعل اسم بيوكرى يتردد اليوم كنموذج للجماعات الترابية التي تتقن فن استغلال الزمن التنموي لتحقيق أقصى العائدات على مستوى البنية التحتية.
وفي خطوة تعكس شمولية الرؤية التنموية، لم تتوقف عجلة التحديث عند المركز، بل امتدت لتعطى الانطلاقة الرسمية لتهيئة حيي “أيت لحسن أوعلي” و”ترست”.

هذا المشروع، الممول بشراكة استراتيجية مع وزارة الإسكان وسياسة المدينة، يمثل انتقالة نوعية في مفهوم “أنسنة الأحياء”، حيث سيتم ضخ دماء جديدة في بنيتها التحتية عبر تقوية الصرف الصحي وتعبيد الطرق.
إن حضور رئاسة المجلس وأطره التقنية لمراسم الانطلاقة يبعث رسالة واضحة: “الجودة والآجال خط أحمر”، ليؤكد أن بيوكرى اليوم لا تبني طرقاً فحسب، بل تبني مستقبلاً حضرياً متكاملاً يضع كرامة وجياد عيش المواطن البيوكراوي في قلب كل حجر أساس يوضع.








أخبار الإقليم